الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة المصادقة على الهيئة الجديدة لمهرجان صفاقس الدولي استعدادًا للدورة السادسة والأربعين

نشر في  29 ماي 2026  (10:30)

 في إطار الاستعدادات الحثيثة لتنظيم الدورة السادسة والأربعين لمهرجان صفاقس الدولي، انعقدت مؤخّرًا جلسة عمل بمقر ولاية صفاقس خُصّصت للمصادقة على الهيئة الجديدة التي ستتولى الإشراف على إدارة وتنظيم هذه الدورة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الجهويين والمحليين المعنيين بالشأن الثقافي والتنظيمي بالجهة.

وقد أشرف على هذه الجلسة والي صفاقس السيد محمد الحجري، بحضور السيد محمد النفطي قدودة المعتمد الأول، والسيد محمد الخراط المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بصفاقس، إلى جانب السيد فرحات بريك الكاتب العام لبلدية صفاقس المكلف بتسيير شؤون البلدية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الحرص على توفير أفضل الظروف لإنجاح واحدة من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية بولاية صفاقس وبالجنوب التونسي عمومًا، حيث يُعد مهرجان صفاقس الدولي من المواعيد الثقافية العريقة التي ساهمت على امتداد عقود في تنشيط الساحة الفنية والثقافية واستقطاب جمهور واسع من داخل الجهة وخارجها.

وأكد الحاضرون خلال الجلسة على أهمية الإعداد المبكر للدورة القادمة، سواء على المستوى التنظيمي أو البرامجي أو اللوجستي، بما يضمن تقديم دورة متميزة تستجيب لتطلعات جمهور المهرجان وتحافظ في الآن ذاته على إشعاعه الثقافي والفني.

كما تم التأكيد على ضرورة العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف الهياكل المتدخلة لإنجاح هذه الدورة وإعطاء صورة إيجابية عن مدينة صفاقس كوجهة ثقافية وسياحية.

ومن المنتظر أن تعمل الهيئة الجديدة على إعداد برنامج فني وثقافي متنوع يجمع بين العروض الموسيقية والمسرحية والفنية، مع الانفتاح على مختلف التجارب الإبداعية التونسية والعربية والدولية، إلى جانب دعم الطاقات الشابة وإبراز المواهب المحلية التي تزخر بها الجهة.

كما شدد المشاركون في الجلسة على أهمية توفير كل الإمكانيات الضرورية لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية والتنظيم الأمني والاستقبال والترويج الإعلامي، بما يعزز مكانة مهرجان صفاقس الدولي ضمن خارطة المهرجانات الصيفية الكبرى في تونس.

ويُذكر أن مهرجان صفاقس الدولي حافظ على امتداد سنوات طويلة على حضوره البارز في المشهد الثقافي الوطني، حيث استضاف كبار الفنانين والمبدعين من تونس والعالم العربي، وأسهم في نشر الثقافة والفنون وتقريبها من مختلف الفئات الاجتماعية.

وتعوّل الأوساط الثقافية والفنية بصفاقس على الهيئة الجديدة من أجل تقديم دورة استثنائية تواكب تطلعات الجمهور وتُعيد للمهرجان بريقه المتجدد، خاصة في ظل الحركية الثقافية التي تشهدها الجهة ورغبة مختلف الأطراف في دعم المشهد الثقافي وتعزيز دوره في التنمية المحلية.

وتبقى الأنظار متجهة خلال الفترة القادمة نحو الإعلان الرسمي عن تركيبة الهيئة الجديدة وبرنامج الدورة السادسة والأربعين، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه الدورة موعدًا ثقافيًا ناجحًا يرسخ مكانة صفاقس كعاصمة للإبداع والثقافة والفنون.

عيادي